ألا عدتَ . .
رأيتهُ طيفاً باهتاً ولم أبالِ
بذاكَ الشوق الملهوف لوصالي
في عينيهِ ألف روايةٍ وسؤال
قرأتها صمتاً بلا حديث يُقَال
يامعذبتي كفى تمرداً ودلال
في ديارِ حسنكِ القلب رحال
القرب نار والبعد عنكِ مُحال
لكنهُ رحل مع ريح الشمال
وأضعتُ الحبَ بوهمِ خيال
عَزّ اللقاء بيننا والبعد أميال
فاضَ الشوق والقلب محتال
غربة وحنين والفرح أثمال
حبيبي أقولها بلهفةِ الإكتمال
ألا عدتَ . . فأنا اليوم أبالِ
✍ بقلمى : #إيمان_البدرى

أضف تعليق