جاءت بغيم الحب تمطرني
وأسقطت زخات عشق كالنيرانِ
فألهبت الفؤاد من فورها
وفاض لها الحنين كالبركانِ
وتراقصت طربا نبضات قلبي
على عزف القبلات والأحضانِ
أتت تزيل أثار الشوق بمهجتي
من بعد طول البعد و الحرمان
وبكل ما في قلبها من شغف
جثت به فوق قلبي الحاني
وأخذت أرتشف العبير من جيدها
وأجترع النبيذ من الرمانِ
فتمايلت فوق صدري بتدلل
وغردت كما البلابل والكروانِ
عزفت بأنفاسها في مسامعي
مقطوعة من أعذب الألحان
قد رتلت الغرام بكل رشاقة
ولهت بمروج عشقي ك الغزلان
فأينعت بتلات الصب بلهوها
وتفتحت الورود في البستانِ
هي الربيع حين يهب نسيمها
فيبعث الحياة بجسدي الفانِ
تشفي فؤاديّ العليل بضمة
فهي سفينة عشقي و الربانِ
حمدت ربي شاكرا لرجوعها
فقد شفت بالوصل ما أضنانِ
بقلمي….. د: احمد ابو صبحى العتويل

أضف تعليق