قَصِيدَةُ
( لَيْلُ عَاْشِقٍ )
فُصْحَىْ عَمُوْدِيَّهْ
رَاْئِيَّةُ الْقَاْفِيَهْ
وَاْفِرِيَّةُ الْبَحْرْ
بِقَاْفِيَهْ مُزْدَوَجَهْ
بِقَلَمِىْ
اَلْفَيْلَسُوْفُ الْعَاْشِقْ
أَجُوْبُ اللَّيْلَ يَاْلَيْلَى وَقَدْ أَلْقَتْ
نُجُوْمُ اْللَّيْلِ لِلْعُشَّاقِ أَقْمَاْرَا
وَمِلْءُ جَوَاْنِحِى نَاْرٌ بِهَاْ مُزِجَتْ
تَبُثُّ الْشَّوْقَ رَغْمََا عَنْهَا أَشْعَاْرَا
عَسَىْ تُشْفِىْ جِرَاْحََا بِالْحَشَاْ أَجَّتْ
بِبَوْحٍ صَاْرَ لِلظَّمْآنِ أَمْطَاْرَا
يَلُوْحُ اْلصُّبْحُ وَ الْأَشْوَاْقُ مَاْ هَدَأَتْ
فَلَاْ نَرْجُوْ لِسِتْرِ اْللَّيْلِ إِسْفَاْرَا
كَأَنَّ اْلنَّفْسَ فِىْ لُقْيَاْكِ مَاْ بَرِئَتْ
وَهَلْ تَنْجُوْ وَ عِطْرُكِ زَاْدَهَاْ نَاْرَاْ
وَ أَنَّ هَوَاْكِ أَمْوَاْجٌ إِذَاْ سَكَنَتْ
يَعُوْدُ الْبَحْرُ لِلشُّطْآنِ إِعْصَاْرَاْ
أَيَاْ لَيْلَاْىَ هَلْ نَجْوَاْىَ بِىْ قَرُبَتْ
لِشَطِّ اْلنُّوْرِ بَعْدَ الْبُعْدِ إِبْرَاْرَاْ
أَنَاْ الْمُشْتَاْقُ وَالْأَشْوَاْقُ قَدْ مَرُدَتْ
عَلَىْ دَمْعٍ بِعَيْنِ الْقَلْبِ مِدْرَاْرَاْ
وَهَبْتُ لِعِشْقِنَاْ نَفْسِىْ وَمَاْ مَلَكَتْ
وَمَاْ مَلَكَتْ لَغَيْرِ الْوَصْلِ إِيْثَاْرَاْ
أَلُوْذُ إِلَيْكِ يَاْلَيْلَىْ وَقَدْ أَرْخَتْ
سُدُوْلُ اْللَّيْلِ لِلْعُشَّاْقِ أَسْتَاْرَاْ
إِمْضَاْءْ
قَاْلَ الْفَيْلَسُوْف
الفيلسوف العاشق
محمد الحنبولى

أضف تعليق