(نزيف) بقلم المبدعة الرقيقة: فوزية بنت محمد

/// نَزِيفْ///
الجُرْحُ يَنْزِفْ
العَيْنُ تَفِيضُ دُمُوعْ
القَلْبُ مُضْطَرِبْ
الأمَلُ مُنْعَدَمٌ الفَرَحُ مَفْقُودْ
السَعَادَة ضَلَتْ الطَرِيقٔ
الحُبُ بَينٔ حُطَامٍ و أشْتَاتْ
دُنْيَا فَقَدَتْ الأمَانْ
الذِكْرَياتُ مُحِيَتْ من دَفَاتِرُ التَارِيخْ
لاَ تَارِيخٌ لِمِيلاَدْ ولا ذِكْرَى لِإحْتِفَالْ
أرْضٌ بُيِعَتْ ثَمَنُهَا نَزِيفُ الدِمَاءَ
قُلُوبٌ تُحْتَضَرْ أرْوَاحٌ أزُهِقَتْ
أصْوَاتُ بُكَاءِ الأطْفَالُ خَوْفٓا من المَجْهُولْ
الخَوْفٌ من رَصَاصَةٌ تُسْكِتُ صَوْتْ الحَقِ يُدَافَعُ عن أرْضٌ فَقَدَتْ الأمانْ
أمالٌ وأحلامٌ دُفِنَا بين دُمُوعٌ وزَغَارِيدْ
سَعَادَةٌ أصْبَحَتْ كَصَقِعٌ في صَبَاحْ شِتَاءَ
أي دُنْيَا هذه ؟
صَاحِبُ الحَقِ قَطَعُوا عنه الطَرِقْ
تَاهَ بين حَقِيقَةٌ وظُلْمْ
لا يَعْرِفُ مَتَى وُلِدَ ولَكِنْ مَوْتُهُ مَحٔتُومْ
دَفْتَرُ الذِكْرَيَاتْ صُنْدُوقٌ أسْوَادْ
إنْ فُتِحَ يَزْدَادُ نَزِيفُ الجِرَاحْ
القَلْبُ يُعْلِنْ الحِدَادْ
الحُبُ تَائِهٓا لاَ يَعٔرِفُ طَرِيقْ القُلُوبٔ

فوزية بنت محمد من تونس

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ