………………..ضرب الودع………………….
*****************************************
مكتظُّ فيكِ متيمٌ حدَّ الوجع
كبحيرة تزهو يراقصها البجع
حدَّ القصائد والدواوين التي
اشعارها نسجت بألوان السّجع
وكلهفة الطير الذي من شوقه
علاّ وطار إلى السماء وما وقع
وكطلعة البخت التي ترمي بها
غجرية سمراء تضرب بالودع
مكتظُّ فيكِ وبي حنين مهاجر
عن موطنٍ بعدالغياب له رجع
كيف السبيل إلى لقاكِ وكيف
ياليلى وحبك شدّني حدّ الولع
أم كيف ياليلى نجدُّ بعشقنا
ونذوب في اشواقنا مثل الشمع
هل تدركين مدى جمالك حلوتي
فرضاب ثغرك والندى فيه اجتمع
أم تحسبينَ بأن سُهدي فيكِ
من ضرب الخرافة والبدع
إني وحقك لا أرى عمري بدونك
أن يطيب به الفضاء وما يسع
بقلمي…..
إبراهيم الغزال.

أضف تعليق