(حينما) بقلم الشاعر المبدع د: الياس افرام

حينما..
تحني الحسناءُ الهامه…
يضجُّ الصَّهيلْ..
تثورُ الطبيعه…
حينما..
تثني هيَ القامه…
يبحُّ الهديلْ..
تَمورُ الرَّبيعة…
تلثمُ الفرشاةُ الألوانَ…
تتوسَّلها أن تحبلَ بهذه الآيه
تسألها:
هذي فينوس تشعلُ للحسنِ ضرامه ..
فتضعُ لها الفنَّ بين الأناملِ وديعة..
تسلو على الشِّفاهِ كلام
يحفلُ بكل تفاصيل القيامه..!!!!
اعتنقَ النُّبْلَ…
و أعلنَ فيكِ:
عيا عن الوصفِ حبري في هذي الوقيعه…
معاركُ الجمال …
يسرُّ فيها الفصيحُ صيامه
يترهبنُ …
يلبسَ الأصباغَ
يلوذُ -بتواضعِ النسَّاكِ- إلى تفعيله
انتشتْ بهواكِ …
فوقعتْ صريعه…
يجبر السَّطرَ أن ينطقها
يجبرُ أثلامه…
فتمسي منبراً
يسكبُ للحسنِ زلالاً من ينابيعه…
أنامل تسري فيها تضاريسك
يأخذ الإبداع منها علامه…
ترتمي الغزلان عند أقدامك صريعه…
تنقب في آثار أخمصك
يئر زمزم؟
لا و ألف ألف ألف لا
السمو عتّق راحه
تحت سنابك خيلك
تحت طيفك أعذب مدامه
م.الياس أفرام

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ