((كفكف الدمع)) بقلم الشاعر المبدع د: لطفي محروس

كفكف الدمع ..

ما عاد على الأُخدود من مجرى

ولا الأخاديد من كثبان رمالها

ما عاد لها مجرى ..

سألت الحاملين متاعهم

أين السبيل بكم يرضى ..

وأين الساريات ..

بكم تحمل العهن والمرضى

وأين السواعد إذ شمَّرت في اليمِّ

لمن تحظى ..

أين البساتين خلفنا

والدّور والأهل والولدا

وأين السواقي والنواعير

حين كانت بالحياة تحضى

وأين الورود وياسمينها

والربيع وربوع الديره

لمن تبقى ..

قدسية الله انت منذ الأزل

ووصيه الحبيب المصطفى

إن جار الزمان عليك ..

فالجأ إلى شامٍ

هناك الطمأنينه والحُسنى

بغى الباغون ..

يا شااااااام العز

عودي لمن هم أوفى

أرض الله لم تسعنا

لِما في القلب من شامٍ

تستظل وتدفى

لا تقولوا هنا أرضاً وموطناً

وطيب عيشٍ رغيدٍ

وأعفى ..

موطن الأجداد

يا دوحة التاريخ عند من هم أوفى

شتاتاً في ساح المنافي

طوابير إغاثةٍ ورزقا

والأهل لمّا كانوا بالإبل

في الهضاب والصحراء ترعى

ها هم على الشواطئ يتنعّمون

والانعام لهم مشوى

وأبناء العم أصبحوا من ذات الدار

هم أولى ..

والمستضعفين

لمّا تكالبت عليهم من هنا وهناك

ما لهم مأوى

وزرق العيون ..

استباحت منّا الوطن والعرضا

أرقاما ها نحن ..

عُدنا لا اعتبارا ولا وزنا

بعدما كانت معاني العز على الوجوه

لها معنى ..

سجّل ..

أنا عربي ولوحة معلوماتي

مدوّنة في المنفى

هيئةً أكرمتنا وأغدقت ..

شكراً لها مثنى .

✍ د. لطفي محروس

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ