((حالُ البُعادِ)) بقلم الشاعر د: احمد العتويل

حالُ البُعادِ بيْنَ الوَصْلِ و القُرْبِ
والقلبُ في أجواءِ الحُبِّ بمُلتهبِ
سألتُ عنْكِ بناتَ العُجْمِ و العَرَبِ
فقالوا لي لقد رحَلَتْ بلا سبَبِ
يا مَن غدَوتُ إلىٰ هواكِ مُنْجذِبا
قد تاهَ الفِكْرُ مِن عقْلي ومِن لُبِّ
أمسَيْتُ مقْهورَ القلبِ بلا وطَنِ
مِن بعدِ أنْ أشعَلتِ مَوْطِني باللَّهَبِ
متىٰ تأتي كي يُطفأَ حريقُ القَلْبِ
و تُبْهِجيني بِعطْرِ قدِّكِ الرَّطِبِ
ماذا اقتَرَفتُ كي تُجازيني بالهَجْرِ
لو تعْلَمين بما في قلبِي مِنْ نصَبِ
لرَفِقْتِ بي ودمعُ العيْنِ كفْكَفْتِ
وأذْهَبْتِ مافي القَلبِ مِن كرْبِ
تعالَي حبيبَتي وابْعَثي بي الأَمَلَ
أعيدي الرّوحَ إلىٰ جسَدي العطِبِ
أو ارسِلي طيْفَكِ إليّ علىٰ عجَلِ
لأستعيدَ كُلَّ الذِّكْرَياتِ والصَّخَبِ
فأتىٰ رسولٌ بِالبُشْرَىٰ يُطَمْئِنُني
لِيتَراقصَ نبضُ القَلْبِ في طرَبِ
عادَتْ إلىٰ وجْهي الحَزينِ بسْمَتُهُ
وفرحتُ فرحةَ المُظَفَرِ في الحَرْبِ

بقلمي…… د: احمد ابو صبحى العتويل

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ