تَغْفُو الفَراشـَةُ على الشـِّفـَاهْ…
تـَغـَارُ البَسْمه…
فـَتـَسرُقُ السَّواحلَ…
و تـَشـُدُّ الأَحْزِمَه:
يا الله…
قـَلـَمِـي يـَتـَفَرَّجُ…
يـُسَجـِّلُ اللـَّحْظـَه..
و يـَبـُثُّ في السَّطْرِ مـَا يَرَاه
لا تَعْذُلِيهِ يـَا حَسْناءُ..
إنْ عـَلا صُراخُهُ وَ هُوَ يُشَجِّعُ النـُّبـْلَ
و آهُهُ يـَتـْلوهـَـا آه….
*****
دعي يا حبيبتي …!!!
الشِّفاهَ تداوي الشِّفاه
الطيرُ يغزو الدُّجى بأسرابه
ليُقدَّسَ شعوراً هذا إعرابَه:
في مَحَلِّ رفعٍ قمرٌ في أعلاه..
يأخذُ الشَّجرُ من السُّكون وريقاته…
يتخذُ الغصنُ من الكون فريعاته
يجلسُ في الحقلِ يسامرُ سمرَكما ثراه ….
يستلُّ الفضاءُ ريشتَهُ…
من كونكما تتزوَّدُ عيشته
ليفترشَ اللونَ ما حلَّ بسماه
لا…
لا تدفني آمالك في الآه..
من مارس الحبَّ ما تاه…
قد يتعثَّر النَّهر …
لكن…
من عثرته تعزفُ الخريرَ أخمصاه…
تتعفَّر بالفنِّ…
تضيف نوتتها إلى السيمفونيات موسيقاه…
لا …
لا تغمسي بصلصال الهمِّ هامك…
ما زرعه الهوى يخضبُ إلهامك…
و الغمُّ سحابةٌ تقرأ حيناً الحبَّ فحواه…
تغيثُ…
تسمق من تحتِ اللحافِ زهوره
تذيع في الأثير عبقه, عطوره,بخوره…
تبني على شفة الشغاف معبده… مثواه…
لا …
امتشقي الهامَ من الغمام…
أمسكي الريشة من الزمام…
اللون يوقظك فينا…
لا تحرمي الفنان من رؤاه…
شعر المهندس الياس أفرام/ هولندا

أضف تعليق