كوردةٍ بيْنَ الجنانْ
قدُّها كغُصنِ البانِ
النفسُ دومًا تطوقُ
للثمِها دونَ الحسانِ
و الرّوحُ تهْفو لها
في كلِّ حينٍ و آنِ
حسناءُ مِن حُسنِها
تغارُ كلُّ الحِسانِ
كالبدرِ في عليائِه
النورُ ساطعٌ للعيانِ
قبسٌ أضـاءَ بنورِه
قعرَ بحورٍ و خلجانِ
خطَفَتْ بضيِّها عُيونًا
لسِحرِ رمشِ الأجفانِ
ملَكَتْ فُؤادي برَمْيةٍ
وتوغلتْ بيْنَ الأركانِ
مُنايا مِنْها ضمّةٌ
تُطفِئ لهيبًا ونيرانِ
فهي التي قد أشْعَلتْ
بِحُبِها لظَىٰ الوِجْدانِ
بقلمي….. د: احمد ابو صبحى العتويل

أضف تعليق