النظرة للفقير ..
إلى من أشكو. ضعفي وقلة حيلتي…..أ لقريب يصد أوبعيد يتهجم…. وحالي يراه كل ناظر … لكن يدير ظهرا ولا يتقدم…. فإن بادرته بالسؤال متوسلا….صب عليك عبوسة فتندم….وإن عاودت السؤال له متعطفا….صاح في وجهك غاضبا يشتم…. ألم يخلق الله في القلوب رحمة….بها تتعايش الأنام وتنعم.. . وفي ظلها نمشي سواسية… كأسنان مشط متناسقة تتنغم…. فإلى خالقي أشكو ضعفي وغربتي….وإليه أتوجه بالدعاء وألزم …ماذنب فقير معوز عاجز…. تهجره أقوام وهي به تعلم ….ظنته يطيح بها وبعزها….وبفخرها الذي به تتعاظم…. وهل يدوم فخر وعز لها… تتآكله الأيام والآجال تصدم…. فكن ذو تقة بالله خالقنا…هو مدبر أمرنا وفيه يحكم…. فلا تلجأ إلا إليه ضارعا…. ودع بني الرؤس السوداء يتعمم…. ولا تيأس من عباد أخلاقهم…أخلاق أنبياء فسوف لا تندم…. فسلهم وأطلب منهم حوائج٠…يقضونها لك والثغر يتبسم….. فلا تشعر بذل السؤال ولا….بعطاءهم فتذهب وأنت مفعم……وكل ذلك من فضل ربنا….فتوجه إليه بقلب لا يكتم ..
🖋 د: هاجر علي / المغرب .

أضف تعليق