دجى الليل وألق بداخلي يسطع و
يحتويني
دفء مشاعر تزيل زمهرير يدثرني
ويعتريني
دموع مقلتي ذرفتها لتذيب مرار
حنيني
دنا مني طيفك فزال ألمي وسهد
ضنيني
دروب جواك أسلكها كبوصلة من
تيه تحميني
درجت بمسالك الهوى فذاب بها
أنيني
دعوت مولاي أن لايريني فيك
مايشجيني
دنوت من الموت فبات جواك ما
يحييني
داومت على ترتيل الرقى لتنجيك
وتنجيني
ديار ليلى ماعشقتها لكنها تذكرني
بعشق سنيني
دلني بالله عليك على الذي هواك
ينسيني
ديمومة العيش برفقتك وحدها ما
تكفيني
دليلي ببشر ى الصابرين غاية أمل
يقويني
دهر يمر ببطئ كالسلحفاة وقتما
تجافيني
دقيقة لا أشعر بمرورها ريثما طيفك
يواتيني
دخول الجنان بصحبتك مطمعي و
مايعنيني
# حرف وقصيدة
# حنين حرف ( حرف الدال)
# بقلمي دكتورة سمية عبد الجواد

أضف تعليق