((فرسان وعنان)) بقلم الشاعر المبدع د: عزاوي مصطفى

— فرسان وعنان–

كَأنَّ اللَّيْلَ بِالْأَحْزَانِ فِي وَجَلِ

كَأنَّ الْقَلْبَ قَدْ أَسْرَى عَلَى عَجَلِ

وَسِرُّ الْكَوْنِ فِي الْأَشْيَاءِ تَعْرِفُهُ

وقاسي الْقَلْبِ بِالْإِصْرَارِ فِي جَدَلِ

فَذَاكَ السَّهْلُ رِيمُ الْبَرِّ يَعْرِفُهُ

وَذَاك الصَّقْرُ بِالْمِرْصَادِ فِي جَبَلِ

شِهامُ الْخَلْقِ بِالْإِيمَاءِ تَعْرِفُنا

وَخَيْرُ الْقَوْلِ قَدْ زِنَّاهُ فِي جُمَلِ

وَبِالأرجاءِ إن غَوْغاؤُنا صدَحَتْ

تَلاَشَى الْقَوْلُ مُسْتاءً مِنَ الْخَجَلِ

إِلَيْكَ العِطْرُ مِنْ فَاهٍ وَمِنْ قِيَمٍ

وَبَعْضُ الشَّيْءِ قَدْ صُغْناهُ فِي عَمَلِ

ذَلِيلٌ الْقَوْمِ يَوْمًا إِنْ أَحَاطَ بِنَا

فَذَاكَ الرَّدُّ قَدْ سَرَّحْناهُ فِي عُطَلِ

أَشرْ بِعَصَاكَ رَغْوَ الْخَلْقِ تُرْدِعُهُ

وَمِنَّا الْهَامُّ قَد أَرْداكَ فِي قُتلِ

أَنِخْ بِمَقَامٍ خَيْرُ النَّاسِ يَعْشَقُهُ

وَدَعْكَ خَلِيلًا قَدْ أَرْماكَ فِي خَبَلِ

عزاوي مصطفى

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ