♕بدر أذا حنَّ♕بقلم الشاعر المبدع د: حافظ القاضي

بدر إذا حنَّ. (البحر الكامل)

بدر إذا ، حن ، المساء للهفِه ،
و الحب ، مغمور ، بعين حبيبه .
رفقاً فؤاده ، لا ، يلين لعطفِهِ ،
إلَّا إذا ، لان ، الحبيب بطيبه .

همس رهيف ، كَم، يضيف لصدقِهِ،
و الحنو يرقى ، في، غمار حليفِهِ.
كم عين تشقى، رهن ، وهج بريقِه،
و العرق توّاق ، لنبض مضيفِه .

يا شمع ، لا تنسَ ، النذور لأجله ،
فالنذر ملهوف ، لعشق مذيبه .
ان كنت ، مدراراً ، بذوبك حوله ،
فالجمر يرقد ، في ، رماد لهيبِهِ .

لا تترك ، العمر ، العسير بدربه ،
فالجرح ، يشفى ، من دواء طبيبه .
كم ورد ، يفرح ، كم سعيد بقطفه ،
و الدهر ، مرسومٌ ، جبين نصيبه .

يا شمع ، رِفقاً ، لو تنير بعتمِهِ ،
أنساً ، وضوءٍاً ، من لطيف حريقه ،
فالليل لا ، يسأل ، فبدر بغنجِهِ ،
يضحى الأسِير ، رهن ، قيد طليقِهِ.

يا شمع ، كم ، زدت الجمال بتيهه،
و العين كم ، ذابت ، بسر بريقه .
فالعشق كالبحر ، غريق مياهه ،
و الحب ، مؤتمن ، لنشل غرِيقِهِ .

د. المهندس حافظ القاضي/لبنان.

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ