كم أحببت النظر كثيرا إليك أيها البحر
وكم من أمنيات حملتها بقلبى وأنا انظر الى أمواجك
وكم من أسرارا ألقيتها بين نوبات جنون اجتاحت أمواجك
وكم من احلاما وامنيات رسمتها على رمالك وشواطئك
وكم من كلمات صرخت بها اليك وحدك ايها البحر
وكم من احزانا شاركتنى في حملها واخذتها بعيدا عنى بين جنبات امواجك
وكم من سعادة شاركتنى بها وكم من هموما ازلتها عنى
اشتقت اليك ان اعود الى صخورك اعتليها ونجلس معا اتحدث اليك
اتكلم اليك بعيونى وتسمعنى انت بصمتك
اشتقت اليك لاحكى لك حكاياتى
واستمع منك لقصص وروايات العشاق والاحباب
اتعلم
لم اجد اوفى منك صديق ايها البحر
لاعلن له ما بداخلى
فانت الوحيد الذى يمكنك ان تقرا نظرات عيونى
وتفهم صمتى دون كلمات منى
لذلك عشقتك انت يا حامل اسرارى
عشقتك ايها البحر فانت رغم ثوراتك
فانت الامين علي قصصى وحكاياتي
د. نجوى محمد زين الدين

أضف تعليق