بِقلبي مَن أذابَتْ نبضَ قلْبي
فذُقْ يا قلب ما اقْتَرَفَتْ يداكَ
يا وجدُ كنتَ عَنْ هذٰا غنيّا
ماذا اكتَسَبْتْ مِن الذّي أضْناكَ
سقمتَ مِنَ الهَوَىٰ وشقيتَ قهرًا
وأنتَ تُلَبي نِـداءَ مَنْ نـاداكَ
فدَعْ يا قلب ذاكَ الوَهْمَ عنْكَ
ألستَ ترَىٰ حبيبَكَ قد آذاكَ
أيا مَنْ غِبْتَ عني وأنتَ رُوْحي
كيفَ للرُّوحِ أن تسْلوْ هواكَ
حبيبي كيفَ غبْتَ عَنْ دُروبي
أعلِمْتَ بِأنَّ لِي حُبًا سِواكَ؟!
أراكَ أطَلْتَ هجْري ولمْ ترِقِّ
و ما عهِدتُ الهَجْرَ قبْلَ ذاكَ
عرفتُكَ لا تُطيقُ البُعْدَ عنّي
وتعْصي في وصـْلي مَن نَهاكَ
فكيفَ تغيّرَتْ تِلكَ العُهودُ
ومَن ذاكَ الذّى عنّي غوَاكَ
تاللّٰهِ ما وجَدْتُ لدَيّكَ عُذْرًا
عنْ هُجْرانِ حُبي وعنْ جفاكَ
فلَوْ أنَّكَ بقيتَ لِضَعْفِ حالِي
لكانَتْ نفْسي و الرُّوحُ فِداكَ
يُجافي النّومُ عيْني مِن سُهادي
وأبحثُ في المُروجِ عَن شذاكَ
وأُرسِلُ باشْتِياقي كلَّ حِينٍ
فهلْ مرسُولُ قلْبي قدْ أتَاكَ
بقلمي…….د: احمد ابو صبحى العتويل

أضف تعليق