((رهودية رهراهة)) بقلم الشاعر المبدع: قصي أبو سماح

رهوديةٌرهراهةٌ رهشُ رهفاءُ
ردوكٌ رهى وروقةٌ رند رقناءُ
قَرانيةٌ وهَيقةُ الجيد إمها
تَبوصُ إلى أيكِ التعاريش عرجاءُ
يخوذٌ وَهزقةُ المدى تودريةٌ
تتوقُ إلى تناعف العود هركاء
وهوصٌ سَجت من هرشف الام وهافها
عنود الجنى بالثرِّ ثدباءُ ثجلاءُ
لها جدةٌ زنجية العرق هرجعٌ
نحاسية الارداف كالهرد عنقاءُ
تناجي عناقيد السنا في لُغانها
لتحبو إلى أثيانها ثبْقَ عفراءُ
تُدر اللبان من ثُجاجِ وشاقها
لبان الندى من ثغرها هاك صهباءُ
رفيق الصبا بالمرجلان شقيقها
كليك الصفا والعُوسُ أكباش بيضاءُ
شعر:الشاعر والنحات قصي ابو سماح
رهودية: اي لطيفة رفيقة لينة تشبه صفاء الماء تكاد تشبه الدقيق في نعومتها ثم بالغت بالرهفاء: للتأكيد والمبالغة بالنعومة
ردوك اي حسناء في ريعان شبابها ..ورها: اي ساكنة تسير سيرا سهلا ورند: للدلالة على طيب عليها ” الرند شجرة من الغاريات “
الرقناء: هي المرأة التي اختضبت بالحناء فازدادت جمالاً
قرانية: اسم أسرة عربية عريق وهنا بمعنى الطرف المرتفع من تلك العريشة وهيقة :هي تلك التي تتبع الحبل السابق لها الذي يدلنا على الطريق أمامها وهنا كناية عن الحبال التي تصعد عليها العرائش تبوص: اي انها سابقة ومسرعة.. الأيك: شجر كثير ملتف ألا وهو الدالية…اي امرأة تشبه الدوالي نشيطة لا تستقر بمكان واحد ومسرعة لتضم باقي اخشابها لتعمر مملكتها
ووصل بالجمال أن عناقيدها كادت تعانق الأرض وقد أخذت كل هذا الجمال والخضرة والنضارة من تلك العجوز الكبيرة
عنود الجنى :كثيرة الثمار وغزيرة
وثجلاء: للدلالة على العظمة
الجدة الزنجية: للدلالة على فخامة الاصل والعرق
نحاسية الأرداف كالهرد عنقاء :اي ان الدالية جيدة الثمار

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ