♕أفديكَ قلبَّا♕بقلم الشاعر د: احمد العتويل

أفْديكَ قلبًا في هواكَ أذَبْتَهُ
يشتاقُ نبضُ شِغافِه لِلُقياكَ

لِيَفْرَحَ حينَ تحضُنُني بِلُطـْفٍ
ويلْتَمِسُ السّعادةَ مِن رِضاكَ

يغيبُ النُّورُ عَنْ عيْني حبيبي
إذا أقبَلَ إصباحي ولا أراكَ

فلا تتْرُكَني أسْتَشْعِرُ بُعادَك
فلَهيبُ قلْبي يُشْعِلُهُ جفاكَ

تُناجيني طُيوفُكَ في منامي
لِتَبْعَثَ بِالفُؤادِ شذٰا ذِكْراكَ

ويُبحِرُ قارِبي بِبُحورِ عِشْقِكَ
فتُثْنيهِ الأمواجُ عَنْ رُباكَ

أنَسيتَ عهْدَكَ بِالوَفاءِ فاتِني؟!
وترَكْتَ قلْبي يصـْطَلي بِلَظاكَ

قد كُنتَ ترْجو الوِصالَ بِلَهْفةٍ
مَنْ ذا الذي عن وَصْلِي أثْناكَ؟

قلْبي يحِنُّ كما الوَليد لِأُمِّهِ
رِفْقًا بِقَلْبي المُوْلَعِ….رُحـْماكَ

ولا تزِدْ بِنارِ الهَجْرِ لَوْعَتي
وأجِبْ نِداءَ قلْبي الذي ناداكَ

بقلمي……د. أحمد أبو صبحى العتويل

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ