💜التراضي مع الذات💜
رضاك تأرجحا بين الصد و الهجران
معلقا
كأحلامي بين الوصال و التحضر و
فضولا
أحكم الشعاع كوجوه الكون ألواني
تظلل
السكون و أبتسامها شغفا كأهداب
الجنون
و ليتطاول اليراع تقاطعا أستمالته
وصلات
للشك بين الأسكاب للدماء الغد و
مجاهلا
لأوردتي و ليظفر الشد بضفائرا،،،،
أفلجت
الغياب و أكتنازها الغل وقت المغيب
و ظلها
الباهت تلون كالمطر و أكتحاله،،،،
حزنا
كأوهام المساءات و أقداحا من،،،،،،،
الأسى
أغرسها الصمت تأخرا للأسرار،،،،،،،،
بسوادا
كمساءاتي فأنهمر الأعجاز أنتفاضا
لغبار
الدهر و سحنة الوجوه و رتوشا،،،،،
تدك
نضارة الأستبصار و ليالي الأنهدام
أقصر
المسافات و تعلق الوجد بخيوطا
من الخيال
و شجنها هلاما كالضياع و دروبا
ترنو
سكونا قد حطم مجاذفا للخرافات
و تقلب
الألم و أنسكب الحلم بأستحالة الغياب
و عمرك
المزكوم بالعجاف أنتظارا قد أبطأ
حراكا
بالمسافات و لقاءا تأمره أمارة السوء
و عروشه
ثغورا للرغبات فأزاحت التوجس
و تموجها
بأتعس النغمات و ترانيما قد أغتابت
الموت
أذلالا لقرارة الذات و جحودا،،،،،،
قد
أدار فكوك التصلب و عجالة،،،،،،
التهجي
و غمائمها سلوكا أحيا أشباحا،،،،،
للفجر
و ربى الأنشراح أغرقت واحتي
فنسائمها
رياحا صر عاتية تعرف الأنبات،،،
و ربيعها
أهدر الفصول ليتمكن من الزوال
و رحيله
أرضية من الطين المبلل و للعمر
عرفان
أنبت الزهر بعطورا للأفكار و أندثاره
أغراءا
للأرواح و عبقه أستجداءا للعشق
و غيابه
سجعا أقام الحد فوق صخورا ألهبت
مداركا
للذاكرة و جوعا أدمن الأحتشاء،،،،
خدمة
للورع و أزمانه التنبؤ بوصايا آلهة
العشق
و أطعاما للسر خبزها التراضي مع
الذات
💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

أضف تعليق