أ كان لي أن أهجركِ يوما
وأنتِ نبضا للفؤاد طربا
فأنت للحياة بسمة وبهجة
وغرامك في الأحلام شهدا
حلو لذيذ المذاق عذبا
أناجيك في الهوى همسا
إحتَفَرَ في الحنايا حفرا
أهفو بلهفتي إليك زلفا
لأرتشف من هواك عبقا
وأستزيد من عينيك ضيا
أسى بعادك زاد القلب ألماً
وتركَ في عميق الروح غصا
أ تتركينِ للمرار أتجرعه
و أنا مَنْ أعليتك قدرا
أما علمت كم فؤادي عانى
ومن البعاد ويرجوك وصالا
أ تعلمي كم يهواك قلبي
و لأجلك أجوب الأرض حبوا
هلمي يا نبع الحنان أقبلي
لتشدِ أحزان القلب شدا
وترحمي قلباً شقى لهجرك
ومن الضنى يطلب منك ودا
بقلمي…… د: احمد ابو صبحى العتويل

أضف تعليق