☆☆ لعل القادم عام ☆☆
رَبِّ إليكَ المُشتَكى مِن كُلِّ ضيقٍ …
بين أضلُعي نكهةَ هَمٍّ عَتْيق …
حَسِبْتَهُ ماتَ أو فاتَ
في زحمةِ السنينَ مع الهُمومْ
أو لَعَلَّ ،…
خُيِّلَ إلَيَّ أنّيْ نَسيْت
حِراكَهُم شَدَّني مِنْ جَديْد
يتهامسون … يتلعثمون
وإذا بِذاتِ النَكْهَةِ مِنْ جَديْد
وإذا بالتَخاريفِ إيّاها تَمَوضَعَتْ
وَإذ بِذاكَ الهَمُّ لَم يَمُتْ ،
بَلْ لَمْ يُغادِرُ
حَسِبْتَهُ كَذٰلِكَ ،
لٰكِنَّهٰ كانَ فيْ سِنَةٍ
أو في سُباتٍ عَميْق
كُنْتُ أقولُ : لَعَلَّ القادِم عام
لَعَلَّهُ يَمحو وَجَعَ السَّنيْن
لٰكِنَّهُ كانَ خَبَرُ لَيْلٍ
لا قَمَرَ …
ولا وَضَحُ نَهار
✍د. احمد سالم

أضف تعليق