حنين . .
في بحر الحنين تاهت
سفينتي . .
احترقت أشرعتي
فقدت بوصلتي اتجاهها
فما عدتُ أدرى
أمسافرةُ أنا ؟
أم هو الحنين يتلاعب بي ؟
فمازلت عالقةً في غياهب
صمتي وأوجاعي . .
ترى إلى أى البلاد سوف
يأخذني الحنين ؟
وبأى ميناء سوف ترسو
سفينتي . .
هل سنتبادل الأدوار ؟
وأصبح أنا السندباد وأجوب
البلاد بحثاً عنك . .
ليتفرق قلبي مابين الموانىء
والشطآن ولا أجدك . .
آه يا كنزي المخبَّأ خلف
تلال الحنين . .
أين أنت ؟ وأى نجمٌ يهديني
إليك ؟
✍ بقلمي : #إيمان_البدري

أضف تعليق