ويسألُني عن الأحوال ألفا
ويدريّ أنهَ بين الجفونِ
لقد أضحى الفؤادُ له طروباً
ومشغولاً به في كلِّ حينِ
ويسري بين أجنحتي ملاكاً
وأن الحبَ بانَ على عيوني
لقد شغلَ الحبيبُ لبابَ عقلي
فزاد بلهفتي وبدى فتوني
أراهُ للحظةٍ و يغيبُ دهراً
و ينساني فيزدادَ جنوني
تمكنَ عشقُهُ من نبضِ قلبي
أقضَ مضاجعي فنما شجوني
وأكتمُ ما يخلفُهُ البعادُ
مخافةَ ان تدمرني ظنوني
فلا أدري لما يقسو عليّ
فهل يقوى على عيشٍ بدوني
أيدري أنني في كلِّ دهرٍ
سأذكرهُ وتذكروهُ غصوني
بقلمي ……. د: هدى الرحمن

أضف تعليق