ريشة…
سرى لها في الدَّمِ الجمال
يتقمّصُ ظبياً هنا…
يلبسُ حملاً هناك
كلُّ رئم ٍ تحارُ في مرتعها..
في حمرتها…
في زيَّها…
في لبسها …
أفستاناً ترتدي ,أم بنطال…؟؟؟
تحار..
كيف لها أن تزورَ المقل..؟؟؟
و أن تفرشَ الفرحَ في شوارعها…
وتخدمَ نادلةً في اللوحة..
كيف لها أن تدورَ بكؤوسه على النفوس الظمأى نبلاً…؟
في أن تحلبَ العثاكل..
بل أن تَنشرَ مدامها الذي سكنها..؟؟؟
آن الأوانُ لزمنها أن يسكبَ في عمر الورى ماءَهُ من الزَّلال…
تعزفُ لوناً…
تنزفُ كوناً
تقترفُ ما تشاءُ من النبلِ
تفتح ما ترومُ من السبل…
اللونُ بسطَ أمامها خامَه
راحت تسترسل استرسالا”…
تنطق الجدران فيها …
لبس الأزهار بروانيها
هذا كلام فن حرر فيه الحسنَ حلال…
على ربى ألوانه…
تشدو خطوطه بجوقتها
فيهز السالف خصره…
و الحاضر يتعمّد غزال…
شعر المهندس الياس أفرام/ هولندا

أضف تعليق