زيارة طارئة
عُدتُ دياراً لنا قد خَلت
أكوام من رُكام ودماءٍ أوحَلت
قابلتني بالدموع وأحزاناً أينعت
وفؤاداً تبراء من قومٍ أجمعت
فلسطين إسرائيل والقدس تَقسمت
والشهداء بنفط الأعراب أُحرقت
مَسحتُ دموعها عانقتها تَبسمت
عِتاب أُمٍ بوليدها تَولعت
إنتَفضت من غُبارها وأقلعت
حَلقت بالسماءِ ثُمَ اختفت
أشعلت الشموع وبالبكاء تَفجرت
مرحى عاد الأحباب بعد ما هُجرت
سأرد الصاع صاعين إن كَبرت
أُصلي بالأقصى والحرم الإبراهيمي مهما تَجبرت
بقلم الشاعر إسماعيل أبورويضة

أضف تعليق