★ دمعٌ هَمَىٰ ★
ألا يا دامعًا أرَّقَهُ الوَسَنُ
والسُّهُدُ بالأنَّـاتِ مُرتَهِـنُ
إذِ الجِـراحُ باِتِـئَادٍ تتمهلُ
وبِتـأَنٍ شِفـاؤها والشّجَـنُ
إنْ أنَّتْ الدُموعُ الذَوارِفُ
وتـأوَهَتِ الأجَفانُ والبَدَنُ
فشَـكَىٰ ثغـرُ الفـؤادِ عللًا
وحيِقَت بِالمَخمومِ المِحَنُ
فاِتَّقِ الحليمَ وإنْ غضبَ
لِدَرئِهِ أحقـادَ مَنْ طعَنـوا
و باعـوا بالـزهيـدٍ وهزِئـُوا
مَنْ عابَوا الزّمَـنَ فظعَنوا
ومـا في الزمـانِ مِن عيْـبٍ
بالنفوسِ العيـوبُ والغَبـَنُ
يـأكُلُ بعضُـنا لحـمَ بعـضٍ
حتىٰ لِمَن ماتوا أو دُفِنـوا
تانِـكَ تغـارُ وذانِـكَ يخْـدَعُ
أرادوا إخفـاقًـا ولم يقِنـوا
عندَ اللّٰهِ تجْتَمِعُ الخُصـومُ
فلا يُصيبنَّكَ شَجْـوٌ ووهَـنُ
فارفَعْ أكُفَّ الرجـاءِ للديَّانِ
فلَـم تُبْـقَ بالدُّعاءِ الإحَـنُ
فلا اختلافَ بين الخلائِقِ
إنما كُلٌّ بالتقـوَىٰ يُقتـرَنُ
بقلمي
د.عبير محمد علي

أضف تعليق