يامن كنت يوما أنت وبسكناك لمحراب
الروح أصبحت أنا
لماذا تصر على تعذيبي وأصر على
إسعادك بكل المنى
إن لم تكن قادرا على إسعادي فإرحل
وسأتمنى لك الهنا
ولن أبكي على راحل لم يصن عهود
ودادي الذي فنى
سأتمرد على ظلمك وسأمحو طيفك
كلمامني دنى
ستتبدل الأدوار وستشعر بما جواك
به علي جنى
رغم أن ذكراك تألق فى شغاف الفؤاد
سناء وسنى
سأنتزعها منه فالروح تأن بمابالصدر
انثنى
أظنني بعدها سأخلد الى راحة بعد
عذاباتك لي والضنى
أتمنى لك السعادة فسعادتك تهمني
يامن كنت يوما أنا
#خواطرى
#يامن كنت يوما أنا
#بقلمى د.سمية عبد الجواد

أضف تعليق