دعِيني أنْشُرُ عَنْ هَواكِ جَهْراً
لِأُخْبِرَ عنْ مُعاناتي بِشُؤوني
وأُعْلِنَ عنْ مَدَىٰ عِشْقي لِسَلْمَىٰ
وأُخْبِرَها عنْ لهْفَتي و شُجُوني
وأُنَظِمَ تحتَ شُرْفَتِها قَريضي
فهيَ الّتي قدْ أشْعَلَتْ جُنوني
وأتُوهَ بيْنَ دفاتِري وقلَمي
وأغُوصَ في أعماقِها بِفُتوني
البعدُ ما شَغَلَني عنْ هَواها
فبَريقُ عيْنَيْها يُداعبُ عُيوني
وفي رِحلةِ هَواها كُنتُ دوماً
أصونُ عُهودَ غرامِها بِجُفوني
دعُوني أغْتَرِفُ مِن نهْرِ حُبي
فلقدْ شقِيتُ مِن وجَعِ الظُنونِ
مَن ذا يطيبُ هواهُ غيْرَ سَلْمَىٰ
ومَنْ يُؤنِسُ وِحْدَتي وسُنوني
أُنْسي بِقُربِها و شِفاءُ جرْحي
وفي البُعادِ مَهْلَكَتي وشُجُوني
أمسيتُ في هَواها مثلَ قيس
أهيمُ بعشقٍ سلمَىٰ بكلِّ جُنوني
فلا تَشْكِينَ إنْ جهَرتُ يوماً
بِغرامٍ بالأعماقِ باتَ يغْبُوني
قلمي……… د: احمد ابو صبحى العتويل

أضف تعليق