____ الدمع والقنديل____
أحييت منازلي وأسرفت قبولا
وشغلت فكر المواجع مشغولا
وقتلت عيناك بلمحها مواكبا
وأخلفت صدك للمعالي رسولا
ربما أخفيت بغير القصد درعا
وكان ثأرك بالبشاعة لي سبيلا
بانَّ شموخك دليل القتل عمدا
وسوحك لاهبات أودعن قتيلا
وبالدلائل بقيد القضاء فاعلا
برهانه قاطعا والفاعل مجهولا
تركت هذا القلب مساورا همه
مقطع الأوصال بالحكم مهزولا
أسرجت نور النجم مأسورا و
النجم بإشراق الشمس مأفولا
حملت طيفك براحتي جميلا
فكان عطر الشذى وردا دليلا
والنور من مقلتيك شح بليل
دنا بالمآقي والسراج قنديلا
حمل الزهر الجميل لك إكليلا
وضج بعسير الكلام معسولا
صغرت بعين الذلول حملها
جوافيا يحملن الاَهات خذولا
ترادفت كأنها تعي إسرافها
بين الرجال كان وصفه بخيلا
وجئ يحمل من صومعته
راهبا جسورا وكتابه الإنجيل
ويردد بالأسحار يرد كيده
كأنما الحروف تتساقط ترتيلا
شحيب الوجه يهجو ترانيما
بقسوة جلاله يبيت عليلا
ويزدري بلطف الشمس ذلة
يكتفي بضياء المغيب أصيلا
ويعسر الخذلان سيره مترنحا
الشجن والأنين بثقله محمولا
لا تظلميه يأس الليل كوارثا
مرت كأن الأسى وجد طويلا
ينوح وباقي الدمع يحسره
لكنه بالآهات تحسبه عويلا
اصغِ إليه بلطفك تهليلا
إن أطعت هواه يكن خليلا
د،موفق احمد الطائي

أضف تعليق