( بكِ حميم الحب)
كلُّ قريحةٍ تَهُزُّ غِمارَ مرقدي
أبوحُ بها في ظل ليلٍ متسَرمدِ
جافيتُ النومَ و الكرىٰ شَعاره
أنْ لا سميرَ لك إلا لوهمٍ متجددِ
رَمَيْتُ بأبياتِ حنين من مهجتي
للتي بحسنها أهيمُ عشقا بمعبدي
عصماءُ و ماليَ لقربها من ردٍ
إذ هي لضحاياها تُلحِدُ بلا تَرَدُدِ
فتنت بين قلبي و عقلي بلحظ
جحافل جند ما كن مثلها بمتنددِ
تَمُرُّ كمهرةٍ بقدمٍ تنغمُ خَطوهَا
و أنا في سكرة عشقي و توقدي
أروم نظرة أو بسمة من وجهها
فكلي شوقٌ جمرهُ أشعلَ مَرقدي
أخبرتُ عنها بقلمي الأسطر
ما وافيتُ لها وصفا بهِ أقتدي
يزاملني طيفها و كم يشاكسني
غدواً و رواحاً كأنني له بمعتد
رُواقاً شَقَّهُ بأعماقي صوتُها
عذب الصدىٰ و رنينه مترصدي
ألا حِيدي مهرتي عن جفائك عني
إني بكِ حميم الحب فلا تتمردي
بقلمي
مجدي شاهين

أضف تعليق