هذه قصيدة لمن شكك في عدم اتقاني للغزل فليهنأ بها و ليلازم الصمت فحرفي وهبته للوطن.
قال
قرأتك بكل اللغات
التي أعرفها وحتى
بالتي أجهلها قرأت
لكنّني
لم أدرك كنهك
فأعود كما بدأت
قالت
أنا امرأة بسيطة جدا
راعية حرف
أعشق الناي
و ما بالقلب في الإبّان أنثره
على محياي
أنا السّهل الممتنع
أتمنّع و لا أشبه سواي
فإن رمت قربا
فاخلع عنك نظاراتك
و اقرأني بطريقة براي؟
قال
جريء أنا
و تكره الظلام عيناي
كل الدكاكين جبتها
لا عسل فيها ولا سكر
و ذا الرّضاب
من شفتيك يقطر
فمتى تتلقّفه شفتاي؟
قالت
إيّاك عنّي
حُلّ عن سماي
قد خانني ظنّي
فعجّل بلقياي
و اطرق الباب
و اطلب يداي
قال
سأسأل حائي
إن كانت ببائك متيّمة
سأشهر عناقهما
و أقتلع الخجل من محياي
و سأطلّق كل طرائق التعلم
و أعتنق براي
ابن الخضراء
الأستاذ داود بوحوش
الجمهورية التونسية

أضف تعليق