–لكل جواده–
كل في الدنيا يختار جواده
ذاك عشق المهر منذ الصغر
وتفنن في وضع السرج والقلادة
وامتطى الحصان يصدح بالبيان
مزهو كأنه من القادة
وذاك عشق اليراع وترجم الصمت والسماع
وجدد العادة بالإفادة
قليل من أخبر به المذياع
وكثير ظل سفرا تحت الوسادة
آخر هناك حلمه الرياضة
يمدحه العوام والسادة
في بهوه كؤوس العبور
مزهو بعبارات الشهادة
صنف من الناس يكتفي بالمشي على القدمين
يكتفي بالرد في سطرين
يهديه الأنا خيولا ولادة
لكل جواد دنياه
فهناك فارس يحمي الظهور من الخلف
وهناك فارس يستكشف في الريادة
عزاوي مصطفى

أضف تعليق