أهيم بمدحك يارسول الله ..
… قدمت لك روحي مستوفيا….هذاعطاءي .وما بي وسعيا…. فلا أملك غيرها وإنك….قرضتها لي وليست ملكيا … أهيم بمدحك. وأنحني للثرى….أعفر خدي لاشفي ما بيا…. وأرفع وجهي والدموع فياضة أغرقت مقلتي وحواشي جفونيا…. وكفي منصوبة نحو السما.. تدعو خالقها وصانعها إلهيا… عساه أن يمن علي بمدح من… دانت له السموات طوعا أو كراهيا….. وخرت لهيبته الأملاك سجدا…. حين تبدى في آدم المواليا …. هوسلطان على الورى جميعهم….. والأنبياء له خدام وحاشية….. نوره يعلو على نور وجوههم… يزيدهم إشراقا.وجمالا خياليا….. هذا يوسف يخبو جماله. ..عند جمال محمد دون مثاليا ….. هو قبضة من نور ربه. فكان الكون به باديا …. تدنى فدنا كقاب قوسين….أو كحاجب للعين .من كل غاشية….. لم يعرف محمدا سوى إلهنا … وعليا.. حديث روته الراوية. . .مهما مدحنا قصرنا في مدحه….. فقد أثنى عليه الرب العاليا.. يكفيه مدحا وعزا وسؤددا…. فمدحنا فيه قاصر متلاشيا.. وإن يكن أردنا به بلوغ حقيقة وقربا لحضرة المصطفى الربانيا. تراها في قسمات وجوهنا .. ويظهر السر الذي كان خافيا.. . يتجلى لنا نيابة عن ربه.. ولولاه لكان الكون فانيا.. إذا تجلى المولى بنفسه …دك الجبال دكة عاتية.. وخر موسى صعقا لجنابه… ولم يبق في الكون باقية …. فبلطف أرسل لنا هدية… نسجت رحمة للخلق هادية ….فبها نفرح وبها نحتفي …على مر العصور الخالية… ونستمر في حفلنا وأفراحنا…..إلى عصور بالخيرات آتية. … نجدد فيها دين محمد …. ونعلن البشرى بزوال الطاغية…. فلا ترى إلا وقارا وسكينة….تغشانا ونفوسا مؤمنة راضية. . هذا بوجود وفضل محمد . وآل محمد أهل الجنان العالية…. وأختم إنشادي بالصلاة على المصطفى … وآل بيته الأنوار الزاهية ..
🖋الكاتبة د: هاجر علي/ المغرب.

أضف تعليق