كفى وجعا
استكفيت من الأوجاع
ما عاد لقلبي أن يتحمل
طعان رماحك جعلته
يقطر دما
ينزف للممات
آن لي أن أعتزل
وأكتفي بنفسي وقهوتي
وليل أحاكيه السهاد
سأعلن الصمت لغة
بعد ثرثرة الكلام
قلبي متعبا
والحبيب زاد في العناد
عرف ضعفي وأن القلب ملك زمامه
فأدمع العين وجعل القلب
في حالة انكسار
عنيدا ويعلن العند
وكأنه في ساحة قتال
أعلنت هدنة لعله
يرجع للصواب
لذا أعتزل فكن أنت كما تشاء
وسأكون أنا في إنتظارك
فلن أنكر الشوق
وإنها إحدى لحظات انهزامي
فقد ضاعت كلماتي
بين العتاب والآهاااات
وسيبقى قلبي أسيرا لهواك
مهما طال البعاد
#دعاء_الريفي

أضف تعليق