((آمال… و… آلام)) بقلم الشاعر الفذ الهمام د: منذر العزاوي

آمال… و… آلام

كنت أرنو
إلى تلك الغيمات الدافئات
ألآتي..
تسبحن مع أمواج النسيم
لمحت..
خيوط الشمس تداعب خويطات الغيوم
وهنالك
غيمات تحبو
نحو أطراف المساء
تقدمت نحوي..
رسمت  وجه إنسان كريم
مثل
وجه محبوبة غابت..
عندما كنت أهيم
باحث..
بين أطراف البساتين
عن وردة ..فيها قبول
عطرها..
يداعب أنفاسي
قلبها.. قلب رحيم
شآغل قلبي
كثير من فاتنات
داعبن أحلامي
وكنّ ذا حب عقيم
تغيرت الغيمة
على شكل عيون
سحرتني…
أبحرت مابين الجفون
دخلت روضة في عز الربيع
أوراق الورود.. وزهرات لميم
وردة عطشى هناك
يحملها ساق خجول
رمقت روحي
كان
صداها بالصميم
أرسل الغيم
شعاعا.. وضياء
والوان الطيف
خرج من قلب الأديم
بكت زهرتي
وفاضت دموع ودرر
تزاحمت في رأسي
الحكايا..والفِكَرْ
لأقول كلاما
فيه أحكام.. وعِبَر
تلاحمت غيماتي
نزلت زخات المطر
عزفت
على روحي
كما ينحت الفنان الصخر
رحلت زهرتي…
بالمطر…زال الأثر
شابت ذوائبي
وجاءني فصل الخريف
هزلت عظامي
وأصبح جسمي نحيف
ألوكُ في الذكرى
كما تأكل الناس الرغيف
هجرتها…
عند ريعان الشباب
تركتني…
عندما صار العمر ضيف

منذر العزاوي
تحياتي لكم

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ