((شطَّانْ نحن!!)) بقلم الشاعر الفذ الهمام د: رمضان الأحمد

شطَّانُ نحن!!
………………
أغفو على
قطراتِ عطرٍ
جاثماتٍ في ثنايا
جيدكِ المحمومِ
بل فيما
تبقَّى في الوشاح

وأنا أُقَشِّرُ
في لحاءِ الإنتظارِ المرِّ
عن وجه الزمان
وأمضغُ التنهيدةَ الأولى
بِمُنبلجِ الصباح

وكشهرزادَ أراكِ
تخترعينَ
ألفَ حكايةٍ وحكايةٍ
ولدى صياح الديك
تمتنعين عن قول
المباح

نهدٌ..تَكَوَّرَ بِاشتهاءْ
والنحرُ أرسَلَ
قطرتي عطرٍ
كَطَلِّ الصبحِ
في وجهِ الأقاح

ساءَلتُ ظِلَّكِ
والضياءِ
وَساعةَ اللقيا
ووردةَ أقحوانٍ
طلعُها يرمي
غبارَ الرغبةِ القصوى
ليكتملَ اللقاح

ينقضُّ ضوءَ الشوقِ
من عينيكِ
نحوَ رجولتي
وأنا أُفَتِّشُ
عنكِ ما بينَ الفيافي
والبطاح

أيَّانَ مرسى
عشقنا المجنونِ
والممنوعِ عن صرفِ الوصالِ
معَ احتمالُ الضمِّ صِفرٌ
في زمانِ الإنفتاحْ

ظهري
تَقَوَّسَ وانحنى
وأنا أعيشُ الإنتظارَ
على ضفافِ الوهمِ
أتلو صبرَ أيُّوبَ
على صدرٍ
تَعَمَّدَ بالجراحْ

مَن يُطفِئُ اللهبَ
المدجج بالحنين..
حتى الرسائلُ
قد أتاها العِثِّ
من فرطِ المكوثِ
على بساطِ النطعِ
والقتلِ المُباحْ

شَطَّان ..نحنُ
من المحالِ لقاؤنا
حتى تشحُّ الماء
من وادي الفرات
أو أن يجمِّدُ ماءَهُ
بردُ الشتا
وصقيعُ قطبٍ
جاءَ تحمِلُهُ العواصفُ
والرياحْ

نِدَّانُ تدفَعُنا الأماني
كي نبوحَ
الغزلَ العذريِّ
في زمنٍ
تَساوى فيهِ
إذعانُ الشعوبِ
مع الكفاحْ
………………….
أبو مظفر العموري
رمضان الأحمد.

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ