كيف لي أن أسدل الأجفان؟
فالطبيعة لبستك سهولاً و وديان
عجنت من روحك أماراتها
و نفخت في الملامح الوجدان
مزقت أوراق الأحلام نتفاً
لتحتضن رؤاك لغة البيان
تمشي تضاريسها على ملامحك
سجلجلها اتخذك منبراً للكيان
حاكت من رياحها روحك
أضحت نسيماً يلوذه الريحان
فالسريرة رفت من خامها
شلوها منك لا أيّ من السكان
الشوق جعلها ناياً أشعلها
تقدح من تراتيلها النيران
تلج النسغ و تلبس نجيعه
تلون الخضاب رغم الشريان
كل حرف يلبسك يأخذ منك
المقاس للبنطال أو الفستان
ليخرج في زفتك ينصبك
أميرة و يحبوك الصولجان
تأمَّري يا عشتار على اليمِّ
الوي عنق الأعاصير كربّان
روّضي زئيرها في ثغاء
الليوث عقبئذٍ تصادق الغزلان
الكلُّ يتضرع إليك ساجداً
يكثر الدعاء و يركع الرهبان
شعر المهندس الياس أفرام/ هولندا

أضف تعليق