صبرت..
حتى عيا الصبر في صبرها ..
ألوان مرارة العيش سقاها ..
ظلّ يظللها برّها
ثقب جعبة أنفتها …
بقر صرّة عزة النفس
فكّر في كلّ داءٍ
يضرُّها
على مرأى أولادها
كال لها الأذية
أهانها…
أذلها …
لكن…
دودته لم تلعق إلا قشرها
عشية…
يبتكر المشاكل …
ليكيلَ السباب
ينهي مسرحه القذر
بطردها …
لدحرها…
الآن…الآن…الآن
يحق لها أن تنال حريتها
أن تحتفل بطلاقها
لتطلق من أسره طيرها…
بقلمي ..
نور الهدى نجار

أضف تعليق