رفقاً بي
يا أنت
فقد أثقلت عليّ
كلماتك مثل مواشير الثلج
مدبّبة الأغصان
تنغرس في رئتي
تثخن فيَّ جراح الوجع
في بحر عيونك
أدمنت الأسفار عميقا
و البعد
وعن كل الألوان
حتى نسيت أنك كنت
تنعتني بصفات
مثل زهرة صبح ناد
لا أدري
ماذا يحدث
ما الذي تغير فجأة
حتى تكيل اتهامك لي
باني عابرة سبيل
دون جناح
و قصيدة عشقي لك
همس رياح
و حديث فؤادي فيك
و برغم قصائد وجدي
ما كان مباح
وإني قد غيرت مشاعري حرفي
ما عاد يغرد فيك
لا يهتم بك
ونسيت أنك تنادي
أيقونة الملاح
لاتقل اننني اسيرةً
بين العرف
وكلماتٍ تطلقها
على من سُلبت
إرادته
أو منع من أن يرى
أنه حرٌ
لا عبدٌ
يثير شفقة
كل من رأه
وتتقوا عليّ أنني أحيا
بلا ألفةٍ
وإنني أجالس الأموات
أو الأشباح
لم تقسوا عليّ
فما عدت أحتمل
وإن مات فينا الشعور
فالذنب ليس بذنبي
أو ذنبك
فلا تشكونا لإعصار
القادم أسفار المجهول
نحن ضحايا هزج الريح
الذنب من قادني
لموتي بين الأحياء
ومزق أشرعتي
وسلبني قدرتي
والجناح
كريمة العيساوي
العراق

أضف تعليق