تحت سلالم المطر
من شرفة الأبعاد
تبتسم مواليد الإنتظار
تنشد راحة النفس
في براري السكون
كلما انتصبت أسداف الروح
وتساقطت في عمق الذات
تلقي على الأطياف أنساما
لترعاها
حتى لا يفاجئها جفاف الينابيع
من هناك أظل أرسم
آية حيرى
تهاجر بي للقياك
أناجي فيك بعث الحب
في زمن اكتشاف الكلمات
في عالم ترسمه جداول من اللافتات
ودقات الثواني عبر الأشياء
النور والأشواق
وراء القلب والعينين
أنت فيه ظلا شامخا يسعى للإنبثاق
على شفاهك أشعارا خجولة
قلت نلتقي
ثم جاء الغروب
منذ بادلت بالمطر سنيني
فمتى يعود النور ويلتحفك الإشراق؟
تضمد هذا الوجد
وتخمد لهيب الأشواق
بقلم: الأزهر زهراء
البلد: المغرب
بتاريخ:27/10/2022

أضف تعليق