أسير
إذا كـانَ قلـبي لـديـكِ أسيـراً
فـفي شرعِـنا يُـكرمـونَ الأسيـرا
وإن كـانَ طيـراً يَـرومُ الـدوالي
فـإنَّ الـدوالي تُـجِـنُّ الطيـورا
أتـاكَ تخـطَّى جَـمـالاً كـثيـراً
وقـد حـامَ حـولَ حمـاكِ كَـسِيـرا
فأنـتِ مَحـطّ رِحـالِ الأمـاني
إلـى راحتـيـكَ أتـى مُستـجيـرا
لعـل يـداكِ تُـحِـسُّ بنبـضٍ
لقـلبٍ طـوى البُـعدِ جـاءَ مُغِيـرَا
يريدُ أماناً و قلـباً عَطـوفاً
فقـدْ سامَـهُ النـاسُ شـرَّاً كـثيـرا
فما غيـرَ حُسنـكِ يمحـو الديـاجي
وما غيـرُ أنسِـكِ يُـذكـي السّرورا
بدايـاتُ كـل الأمـورِ صـغـارٌ
ومَـبْـدَا غـرامك كـانَ كبيـرا
✍ عيسى أحمد

أضف تعليق