إن بدى جواك في ريب الظنون
واقعا
فعشق لغيرك دونما غرامك درب
من الأوهام
لو كان وجدك فريضة تركه لاشئ
عنه شافعا
فهوى سواك نافلة على إسقاطها
لانلام
نازع الفؤاد اللب عن هوى ليس
منه دافعا
عن أثير للروح لاساكن فيها سواه
من الأنام
فبات العقل لأوامر الفؤادمستسلما
خاضعا
منفذ لمحكمة العشاق وما أصدرت
من أحكام
مازال الله على قلوب العباد مطلعا
وسامعا
نجواهم فيه برء من جميع الذنوب
والآثام
لاأخشى فى الله لومة لائم ولحكمه
بت قانعا
في الجنان نعيم سرمدي أبصره من
المرام
# شذرات روح
# بقلمي دكتورة سمية عبد الجواد

أضف تعليق