جرح
تخطت عتبة المدينة النائمة بخطى
ثقيلة ..مرتجفة ..بالكاد وصلت إليه بعد
تعثرها مرات ومرات.
سلمت عليه مع ندى الصباح و أزهار
الأقحوان والتي لثمت مثواه.
فيض سال على خديها.
تذكرت ..اشتاقت ..ارتجفت ..جثمت على
ركبتيها ؛ لم تتحمل الصدمة ..!
تذكرت حينها أنهم يشعرون عند زيارتهم
ابتسمت ..تحركت أرجوحة
ذكرياتها ..شعرت براحته تداعب جدائل
شعرها ..و بصوت عذب يمنيها لأحلى أيام
عمرها.
الأديب الأستاذ عبد الستار عمورة الجزائر

أضف تعليق