بَوْحٌ عَرَبيٌّ
وَرْدُ الغاب لا يُرَدٌُ لزأرتهِ نفير
بِعرينٍ باتَ و المكرُ حوله كسير
هل تَجِدَ للبيداء سلطان مجيد
غَيرَ العُرْبِ و لِسانٍ كالسيفٍ نصير
الحكمة ديدنهم و الكرم عدتهم
لا تسل عن إقدامٍ إلا و هُمُ أثيره
العِلْمُ تغلغلَ بلغتهم هو المزيج
محالٌ يفِل عِلمٌ منها و يطير
لكن للزمان هنات و دائرات
تموج بالأمم و قد ترفع حقير
تظل الأُسُود أسُودَا و إن ماتوا
فالجرذان جرذان و لو لهم زئير
بقلمي
مجدي شاهين

أضف تعليق