الذكريات
في ليلة شتاء باردة
جلست أمام المدفئة
وفي يدي قدحا من القهوة الساخنة
أستشعر الدفء منها
وأخذت أول رشفة
وإذ بي أعود بالذاكرة
لأول أيام الصبا
وأنا الهو معه منذ الصغر
وعندما تلامست أيدينا
وشعرت بقشعريرة ما لي بها معرفة
وتلك اللحظة التي تلاقت أعيننا
وسرحنا فتنبهنا في لحظة
أننا لسنا وحدنا
أهو الشوق لأول دقات القدر
أم أنها الذكريات والمطر
يا لها من ذكريات
تعيد في الأذهان لحظات
من عمر مضى
تنبهت أن قدحي إنتهى
وأن جسدي بالذكريات
سرى فيه الدفء
وليس من المدفئة
وصوت المطر المتساقط
كأنه لحنا أعاد لي حنينا
وأحلام الصبا
#دعاء_الريفي

أضف تعليق