أحببته كأنني ترياق حب أرتشف
عناده لا يتصف
لم أجني يوما من حبه الا الشغف
علمني الشوق والحنين
وتركني أعاني مر السنين
بالنرجيسية يتصف
خصامه كحروب دامت سنين
عناده ليس له مثيل
أحببته
عشقته
كمداد الكون
خصامنا يشبه البراكين
هدوئه كالثلج المستكين
محتارة انا
إلى أين المصير
فالله هو المستعين
Zàh Rà 🌹

أضف تعليق