وأنت الأمل
لأجلك أبقى أشق الضياء
وأبحث في داعيات الفناء
فلا الموت أخشى بأن يقترب
أو الأرض أن تستبيح الضباء
فمثلك لا تعتريها العيوب
بغيرك لا يستقر السناء
ولا تعرف السحر هذي العيون
ولا يحمل العطر هذا الثناء
ولا للحياة يكون الجمال
ولا للزهور تهل السماء
ولا قد يجول على الزهر حسن
ولا من فراش يحاكي الضياء
فإن لم تعودي كما كنت دوماً
أغادر فوراً فلا من لقاء
بقلم : فريال ابوفخر

أضف تعليق