قصيدة/ رِسَالةٌ إلى تَلامِذتي
بقلمي / أشرف محمد السيد
فارس الشعر العربي وأمير القوافي
*******************************
اَعْطَيْتُكُمْ عُمْري ونَزْفَ مِدَادي
وجَعْلْتُكُمْ عِندي كَمَا أولادي
اَهْدَيْتُكُمْ عِلْمي وكَامِلَ خْبْرَتي
وعَشِقْتُ فِيْكُمْ مَوْطِنِي وبِلادي
كَمْ كُنْتُ اُجْهِدُ خَافِقي وقَرِيْحَتي
كَيْمَا أُصِيْبُ تَحَسُّبي و مُرَادي
مَا كَانَ ضَرْبِي لِلْكَسُولِ تَبَّرُمٌ
بَلْ كَانَ خَوْفي أنْ يَطِيْشَ جَوادي
العِلْمُ يَسْمُوا بِالعقُولِ لِتَهْتَدي
كَمْ مِنْ جَهُولٍ حَاقٍدٌ و مُعَادي
جَاءَ الرَسُولُ إلى الجَمِيْعِ مُعَلِماً
صَلوا عَلى خَيْرِ الأنَامِ الهَادي
إني جَعَلْتُ الخَيْرَ فِيْكُمْ غَايَتي
لِلْبَذْلِ اُغْدِقُ لِلْكَمَالِ اُنَادي
لَاْ اَبْتَغِي رَدَّ الجَمِيْلِ وإنَما
لِلَّهِ اَشْكُوا غُصَةً بِفُؤادي
يَا طَالِبَاً لِلعِلْمِ خُذْ بِنَصِيْحَتي
زَرْعٌ ويُحْصَدُ والثَوابُ حَصَادي
دَاوِمْ عَلى التَحْصِيْلِ كُنْ مُتَأدِبَاّ
اِحْرِصْ عَلى التَدْقِيْقِ والإرْشَادِ
واِعْلَمْ بِأني يَا صَغِيري مُنْصِفٌ
واِعْلَمْ بَأَنَكَ عُدَتي وعَتَادي
…………….
بقلمي/
أشرف محمد السيد((رسالة ألى

أضف تعليق