(منتهى وداد ك)
أيّها الساكن القريب مني الجناحا
وعفوك قد غاليت بصدك المزاحا
زخر القلب كقيد الهوى يأسرني
وتفتحت بقيح الدماء لهبا جراحا
مم شكوت قد أبلاني منك صراعا
هذا السقيم لم يدع للجهل سلاحا
نامت على أكتافه تبيت مني قبلةً
ياليتها تاهت وبساح الوجن تباحا
رامت على انفاسها تتنهد شهقاتي
وبفكيها تذوب لنيرانها الأصداحا
أقفرت وتيبس اللؤم من أفلاكها
كأنها تبتغي ملؤ الشفاه أقداحا
عرجت لبخلها تلك الغيوم مطرا
بوادٕ غير مأمول الزرع أرواحا
وهبت عواصف ما كادت لتراني
إلا كمغيث لهمم الأعاصير رياحا
وسارت نحو عينيها تغيض رؤى
تمازح البسمات وتعيدها أفراحا
يخلد بي عصف الجنون للثمها
تلك الشفاه وقد رواها سياحا
آويت بسفحها كبريات أنجمي
وارتوت منها ولجذبها ارتياحا
وكم وردة خلت يمازحها العبير
ليستعر ودفئ الشفتين صباحا
د.موفق أحمد الطائي

أضف تعليق