دمشق لا لا تحزني
مضت سنين لا تنحني
هامت جراحي كلها
بين ضلوعك تنثني
كفكفي دمعك والأسى
حين الوداع لا تنسني
أشكو الهوى يامهجتي
دمع السهيد سكني
داوي جروحك كلها
وبحضن قلبي اسكني
فهواك إني زرعته
بين المقل فاحمني
لأراك دوما باسمة
حين الصباح بأعيني
سورية إني عشقتك
جودي بوصلك أمعني
نبضي يغني لحنكِ
شوقي إليك شدني
إني أتيتك مغرما
هبي إليَّ و دآوني
بقلمي د: هدى الرحمن

أضف تعليق